انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 1484 · انتقال بين وحدتين

مناسبات الأعمال وبدء تنزل الملائكة

تتم الصفحة ميزان مناسبة الكفارات، وتقارن أعمال الوضوء والجماعة والتعقيب بصيغ التقرب والكره والتفرغ في الأخبار. هذه مناسبات تأويلية لا فتوى تبيح تعريض الجسد لبرد مؤذ أو قياس صفات بشرية على الله خارج قيد النص، والمرويات دون تحقيق مستقل. وبعد خاتمة 306 يبدأ تنزل الملائكة على الموقف المحمدي بعنوان وقصيدة ثم وصف معارج والعرش والكرسي والنفس والعقل والإفادة والاستفادة. يحفظ البناء الكوني منسوبا لا خريطة أو قياسا محققا ولا قدرة لرؤية الغيب، وتتصل افتقارات العقل وإمداده بالتالية. ويفصل الدليل انتهاء المناقشة السابقة من بداية ترتيب جديد بدل دمج الفهرسين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المناسبة في حجة المؤلف لا تعني تحقق وصف غيبي تجريبيا.

سؤال القراءة

كيف يربط بين التعقيب وانتقال المناجاة من حالة إلى أخرى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 306 · الباب 307 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة