ج 3 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 1468 · العلم والمعرفة
الأرواح والصور وخلاف المفارقة
تشرح الصفحة الأرواح بمثال الحروف في المداد قبل تميزها، وتعرض أقوالا في تولدها من المزاج أو سبقها أو تدبيرها أجسادا برزخية بعد المفارقة. لا يثبت المشروع أيا منها علم أعصاب أو تجربة ما بعد الموت. تستخدم تشبيهات حيوان لنعوت الناس؛ تحفظ تاريخيا دون تبني إهانات أو الحكم على قدرة شخص وقيمته من صفة مزعومة. يفصل عرض الاختلاف بين ما ينسبه المؤلف لنفسه وما يرويه عن أصحابه، ولا يختصره إلى اتفاق عام. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأمثلة للإجمال والتفصيل لا تثبت أصل الروح تجريبيا.
سؤال القراءة
ما الأقوال التي يفرقها في بقاء التميز بعد مفارقة الجسم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 302 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1127 · الباب 302
اختلاف طرق تفسير الأرواح
فمن الناس من قال إن الأرواح في أصل وجودها متولدة من مزاج الصورة ومن الناس من منع من ذلك ولكل واحد وجه يستند إليه في ذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 302: فى معرفة منزل ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل من الحضرة المحمدية والموسوية والعيسوية
دليل المتن الرقمي 1466–1469: يبدأ في 1466 بتعريف الجواهر والصور والأعراض ثم تتبعها 1467 نسب الكم والكيف والأين والفعل والانفعال.
اقرأ المادةالصور والنشأة وحد النسبة التاريخية
من رأي التناسل إلى حكايات التحول.
اقرأ المادةاختلاف طرق تفسير الأرواح
في عرض التولد من المزاج ومنعه قبل ترجيح المؤلف.
اقرأ المادةالكتاب المقسوم والاستدلال والعارف الجبرئيلي
301–303 مع تمييز الدعوى وطريق إثباتها.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1451–1500
المتن ووثيقة الطباعة والتوقف وحد التقرير.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة