ج 3 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 1459 · العلم والمعرفة
حمل الأمانة وشهادة الجوارح
تتم الصفحة تفريق الأمانة الاختيارية والمحمولة جبرا، وتستدل بأخبار الجبل وجبريل والجن دون تحقيق إسنادي مستقل. تربط رد الجن بأسلوب الخطاب لا بهوية حسية يتحققها القارئ. ثم تفصل النفس المدبرة والجوارح وتصور ألم الآخرة نفسيا في صورة حسية، وهي دعوى أخروية لا تفسير طبي للألم أو وفاة البدن. لا يبرئ نقل الجوارح مسؤولية فاعل أو يبرر تعذيب إنسان، ولا يجعل الغشي في خبر معيار علم أو مقام لشخص حاضر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تفريق النفس والجوارح لا يثبت إعفاء الفاعل من حقوق غيره.
سؤال القراءة
كيف يستخدم رد الجن لإيضاح الالتزام بألفاظ الخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 300 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 300: فى معرفة منزل انقسام العالم العلوى من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1458–1461: يبدأ الموفي ثلاثمائة في 1458 بعد بسملة، بموضوع انقسام العالم العلوي من الحضرة المحمدية، لا عند 1477 كما في إحالة الدليل السابقة.
اقرأ المادةالإرادة والوعيد وحمل الأمانة
298–300 على جانبي انتقال الجزء.
اقرأ المادةعرض الأمانة غير الأمر الملزم
يقرأ افتتاح انقسام العالم العلوي عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال على أنه يختلف من أمر تتعين إجابته. في حجته يكون الامتناع عن حمل اختياري معرفة بخطر لا…
اقرأ المادة