انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 692 المطبوعة · معرّف القارئ 1455 · العلم والمعرفة

الابتلاء والخبير وعبارة كان

تستكمل الصفحة تفسير الأسر والعنف ثم تمنع المؤمن من ابتلاء غيره بغير أمر إلهي، وتستخدم مثال السلطان والعذاب. تعرضه تاريخيا دون تفويض لتعذيب أو دعوى أمر باطني يتجاوز قانونا وحقوقا. تناقش اسم الخبير والعلم والاختبار، وتنقد إدخال الزمن على علم الله. ثم تجعل كان حرفا وجوديا في تأويلها، مع إحالة إلى الزجاجي، ولا تعد ذلك إجماعا نحويا أو قاعدة تحول الأخبار الغيبية إلى دليل متحقق. يتصل البحث بفرض المحال في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المعرفة بلفظ الاختبار غير التحقق من علم جديد.

سؤال القراءة

لماذا يفصل اسم الخبير من نفس صفة العلم في حجته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 299 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة