ج 2 · ص 678 المطبوعة · معرّف القارئ 1441 · العلم والمعرفة
تكوين الكواكب وحد التنبؤ عند الراوي
تعرض الصفحة تكون السماوات والكواكب والقمر في نظرية المؤلف، ثم حياة المولدات والملائكة والأرزاق. وتدافع عن علم النجوم من جهة التسخير والتعريف المنسوب للأنبياء، لكنها تذكر كثرة الشروط واحتمال الغلط في العدد والمقدار وأن الناظر قد يصيب دون بصيرة بمسألة بعينها. تحفظ هذه القيود داخل اعتقاد تاريخي دون اعتماد الأحكام الفلكية أو نفي علوم الضوء الحديثة. ولا تحول الكلام في النطفة والأمزجة والغذاء إلى طب أو تشخيص، ولا تنسب نشأة علم إلى تحقيق تاريخي مستقل. وتتصل مسألة معرفة المسخر بما سخر له بالتالية، مع بقاء الأخبار في حدود الرواية والادعاء لا التجريب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
يقر النص بتقريب الناظر وغلطه، فلا يصير النظام وصفة تنبؤ يقينية.
سؤال القراءة
ما الذي يفرق موافقة نتيجة معينة والعلم بمقدماتها عند الراوي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 295 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1107 · الباب 295
التقريب والغلط في الحكم النجومي
ولكن لا على العلم بل على التقريب والأمر في نفسه صحيح غير إن الناظر من أهل هذا الشأن قد لا يستوفي النظر حقه لأمر فإنه من غفلة أو غلط في عدد ومقدار لم يشعر بذلك فيحكم فيخطئ فوقع الخطاء من نظره…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 295: فى معرفة منزل الأعداد المشرفة من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1437–1442: يبدأ 295 في 1437 بقصيدة وفهرس علوم، يثير القصاص والعفو وحق المقتول بصيغة بحث لا فتوى.
اقرأ المادةالتقريب والغلط في الحكم النجومي
قيود يذكرها المؤلف داخل دفاعه عن علم أحكام النجوم.
اقرأ المادةالمنزل المكي والأعداد والرسم المحال إليه
294–296 مع حدود الشاهد الرقمي.
اقرأ المادةترتيب الكون والرصد وحد الدعوى
يميز النص الحس والاستدلال والكشف المدعى، ويعلن حدودا في الملاحظة والتنبؤ.
اقرأ المادة