ج 2 · ص 597 المطبوعة · معرّف القارئ 1360 · العلم والمعرفة
لون الإناء وتناسل العلوم وحدود الكيف
تجعل الصفحة لون الماء مثال لون الوعاء، وتربط المعرفة بالتجلي في المظهر دون الإحاطة بكيفيته. تشرح تولد علم من مقدمات معلومة ورابط بينها، وتقابل ذلك بعلم تسميه عقيما لا ينتج غيره. تفرق البنوة والأبوة لترد افتراض نسبة واحدة ذات طرفين، ثم تجعل معرفة القريب محكومة بستر الذات. تبقى الأمثلة من فلسفة المؤلف لا نظرية علمية في الضوء أو الإدراك، ولا يصير عجز العبارة أو مجهولية الكيف برهانا على صحة كل خبرة مدعاة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المعلومة عن النسبة لا تساوي معرفة كيفية الذات.
سؤال القراءة
لماذا يرفض تسوية نسبة الأبوة ونسبة البنوة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 276 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1046 · الباب 276
المقدمات والرابط والنتيجة
فإن المقدمات إن لم يحصل لك العلم بها وبما ينتج منها مما لا ينتج وبالسبب الرابط بينهما فبعد حصول هذا العلم ينتج لك العلم بما أعطاه هذا التركيب الخاص
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 276: فى معرفة منزل الحوض وأسراره من المقام المحمدى
دليل المتن الرقمي 1357–1361: يبدأ في 1357 من المقام المحمدي بشعر الماء والكدر، ويقسم العلوم إلى موهوبة ومكتسبة.
اقرأ المادةالوهب والاعتبار ولغة العلم
من الحوض إلى الإنزال وحد الخبر.
اقرأ المادةالمقدمات والرابط والنتيجة
في شرح تناسل المعاني من العلوم.
اقرأ المادةالرجوع والتبري والوهب والبخل
274–277 وتغير متعلق الحجة.
اقرأ المادةالحوض وكدر الصورة في التأويل
الحوض صورة لعلم يظهر في قابل تختلط فيه صورة المعنى بما يحمله الوعاء من لون، لا وعاء مادي يختبر المشروع خصائصه. يفرق المؤلف ظهور المعلوم بذاته من ظهوره…
اقرأ المادة