انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 597 المطبوعة · معرّف القارئ 1360 · العلم والمعرفة

لون الإناء وتناسل العلوم وحدود الكيف

تجعل الصفحة لون الماء مثال لون الوعاء، وتربط المعرفة بالتجلي في المظهر دون الإحاطة بكيفيته. تشرح تولد علم من مقدمات معلومة ورابط بينها، وتقابل ذلك بعلم تسميه عقيما لا ينتج غيره. تفرق البنوة والأبوة لترد افتراض نسبة واحدة ذات طرفين، ثم تجعل معرفة القريب محكومة بستر الذات. تبقى الأمثلة من فلسفة المؤلف لا نظرية علمية في الضوء أو الإدراك، ولا يصير عجز العبارة أو مجهولية الكيف برهانا على صحة كل خبرة مدعاة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المعلومة عن النسبة لا تساوي معرفة كيفية الذات.

سؤال القراءة

لماذا يرفض تسوية نسبة الأبوة ونسبة البنوة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 276 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة