ج 2 · ص 584 المطبوعة · معرّف القارئ 1347 · العلم والمعرفة
معرفة الخطر واجتناب استعماله
يروي المؤلف فتح خزائن فيها علوم يصفها بالهلاك، ويصرح بأنه عرفها ليجتنبها لا ليعمل بها. ويربط خطر بعضها بطلب الشفوف والرئاسة على الناس، فيكون ذلك قيدا على قراءة السرد إغراء بقوة خفية. ثم يفسر هلاك بعض النسب لا الأعيان، ويناقش العلم بالعلم والعلم الساري مع نقد رأي ينسبه إلى الجويني. تحفظ النظرية منسوبة لا كشفا ثبت للمحرر، كما لا يصحح خبر حذيفة أو يحكم بنفاق إنسان اعتمادا عليه. وبعد صورة روضة ونار وعصمة بشرب مروي، تستمر الأقفال في التالية؛ ولا تجعل الرواية مشروبا علاجيا أو ضمان نجاة أو قدرة على التكوين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة ما يحذر لا تعني تبنيه أو ممارسة ما ينسب إليه.
سؤال القراءة
كيف يقيد تصريح الاجتناب قراءة أقفال العلوم ومفاتيحها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 273 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1034 · الباب 273
معرفة للاجتناب لا للعمل
فمن علمها ليحذرها فقد سعد ومن علمها يعتقدها ويعمل عليها فقد شقي فلما حصلتها وأحطت بها علما ونزهت نفسي بما عصمني الله به من العناية الإلهية عن العمل بها والاتصاف بأثرها شكرت الله على ذلك
fm-p1035 · الباب 273
خطر طلب الرئاسة بالعلم
لأنهم يرون علوما تتعشق بها النفوس ويكونون بها أربابا ويكونون بها أشياخا والنفوس تطلب الشفوف والرئاسة على أبناء جنسها فيخرجون بها فيستعملونها في عالم الملك فيضلون ويضلون
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 273: فى معرفة منزل الهلاك للهوى والنفس من المقام الموسوى
دليل المتن الرقمي 1345–1349: يبدأ 1345 بالعقل والحضرات، وتتابع 1346 المراقي والهوى والبيوت والأقفال.
اقرأ المادةمعرفة للاجتناب لا للعمل
في وصف علوم الخزانة الأولى والغرض من تحصيلها.
اقرأ المادةخطر طلب الرئاسة بالعلم
تعليل المؤلف لهلاك من طلب القوة والرئاسة في السرد.
اقرأ المادةالمنازل المسماة ومراتب القول
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
اقرأ المادةالخزائن الرؤيوية وغرض الاجتناب وحد الأجل
سرد المفاتيح والعلوم لا يقدم طريقة عملية أو برهانا على القدرة، وافتتاح الأجل يظل جزئيا.
اقرأ المادةمن تعريف الأحوال إلى المنازل المسماة
شاهد الانتقال بعد 269 وحدود رسم خريطة الخزائن.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة