انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 563 المطبوعة · معرّف القارئ 1326 · انتقال بين وحدتين

الحقيقة والشريعة وابتداء الخواطر

يفسر المؤلف الحقيقة بما عليه الوجود من اختلاف وتماثل وتقابل، ويصرح بأن الشريعة من جملة الحقائق ولا تعارضها حقيقة في عرضه. ثم يفرق ظاهر الحكم وباطنه، مستعينا بخبر الإيمان والمشاهدة وبنسب الفعل والصفة. تحفظ تأويلاته للوحدة والاستقامة والرحمة منسوبة، ولا تحول إلى تصويب كل فعل أو إسقاط مسؤولية وحق متضرر. وبعد خاتمة 263 يبدأ الخواطر بعنوان موسع وتعريف قصير يميز مرور الخاطر من إقامته التي يسميها حديث نفس. لا تصادق هذه التسمية تشخيصا نفسيا أو مصدرا غيبيا لفكرة حاضرة. وتبدأ القصيدة آخر الصفحة ثم تستمر في التالية قبل شرح طرق الخواطر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وحدة الأصل في المذهب لا تلغي اختلاف الحكم أو المسؤولية.

سؤال القراءة

كيف يفسر المؤلف عدم مخالفة الحقيقة للشريعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 263 · الباب 264 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة