انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 532 المطبوعة · معرّف القارئ 1295 · انتقال بين وحدتين

الاصطلام والرغبة وحقوق النفس

تتم أوصاف الاصطلام بقصة الشبلي والجنيد والصلوات وحركة الجوارح، ويعده المؤلف حالا لا مقاما. تحفظ الرواية دون إثبات عذر قانوني أو تشخيص للاضطراب، ولا تعاد حركاتها تمرينا. ثم تبدأ الرغبة بثلاث جهات: النفس للثواب والقلب للحقيقة والسر للحق. ويقرر أن الكامل يراعي حاجات قواه ولا يظلمها، مستعينا بخبر سلمان وأبي الدرداء في النوم والقيام والصوم. هذا قيد مهم على فهم التهذيب حرمانا مطلقا؛ أما حكاية الماء المبرد فلا تصاغ حمية أو نذرا. وتستمر مناقشة التقلب ورغبة السر في التالية، مع حفظ أن كل رواية تعرض منسوبة بلا تحقيق مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رعاية حقوق القوى تختلف من إهمالها باسم الطلب الروحي.

سؤال القراءة

كيف يستعمل المثال النبوي لتقييد ظلم النفس بالعبادة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 232 · الباب 233 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة