انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 518 المطبوعة · معرّف القارئ 1281 · العلم والمعرفة

التفرقة وحدود الأشياء والأقوال

يبدأ حال التفرقة بسرد تعريفات للفرق عند القوم والدقاق، ثم يجعل المؤلف التمييز ظاهرا في معاني الأسماء وحدود الأشياء والمقامات. ويستعمل أعدادا وتراتبات لعباد يصفهم بالتحقيق، وهي من تصوره الغيبي لا تعداد تحقق منه المشروع أو سلم لقيمة الناس. وبعد ذلك يقارن الأفعال المنسوبة للعبد والأدب في نسبتها إلى الحق، ويبحث النفاد والبقاء والشهود. لا يعني اختلاف النسبة إعفاء من مسؤولية أو تقرير دوام فعل في الخارج. وتبدأ مناقشة العبودية التي تتم في التالية؛ كما يبقى الجمع والفرق مصطلحين في نظرية المعرفة لا رخصة لإنكار تمايز الأشخاص أو حقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحدود تظهر التمييز وإن اتحد وجه الدلالة.

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف ما ينسب أدبا مما ينسب من جهة الوجود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 223 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة