معرّف القارئ 125 · العلم والمعرفة
تنوع التكوين ودائرة اتصال الإنسان بالعقل
تتم الصفحة الحديث عن حواء ثم تفصل الجسم الثالث بطريق التوالد والجسم الرابع في قصة عيسى. ويصرح المؤلف بأن الغرض اختلاف أسباب التأليف مع وحدة الحد والحقيقة، لا تقديم وصف طبي تجريبي. ثم يصور الوجود دائرة يلتقي فيها آخر الأجناس، الإنسان، بأولها، العقل الأول، ويشبه نسبة الحق إلى الموجودات بنسبة نقطة المركز إلى المحيط. وفي الختام يبدأ نقد اعتماد العقل على الفكر ومواد الخيال، تمهيدا لبيان حدود التفكير في الصفحة التالية. يجب فصل الدائرة بوصفها تمثيلا عن سرد النشأة وأخبارها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الدائرة تمثيلا لعلاقة الأول بالآخر
سؤال القراءة
أي معنى يقربه مركز الدائرة ومحيطها وأي معنى لا يثبته الشكل وحده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 7 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0106 · الباب 7
ما لا نعلمه من الطبيعة
ولقد أنصف بعض حذاق هذا الشأن الطبيعة فقال لا نعلم منها إلا ما أعطتنا خاصة وفيها ما لا نعلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع: وحدة الإنسان وتنوع أنحاء النشأة
دليل للزمن الكوني وتهيئة العالم والقوى الإنسانية وتعدد أسباب تكوين الأجسام وخاتمة حدود الفكر.
اقرأ المادةالنشأة والصورة والنسبة
شبكة قراءة من أسئلة البدء إلى صورة الإنسان وأرض الحقيقة والعرش.
اقرأ المادةما لا نعلمه من الطبيعة
تختم العبارة مناقشة تكوين جسم عيسى والاعتراض على من يحصر أحكام الطبيعة فيما أعطته العادة. ينسب المؤلف الإنصاف إلى بعض حذاق الشأن ولا يسميهم هنا. وتبقى الأمثلة السابقة جزءا من حجته الدينية في تنوع التكوين، لا تحققها هذه الجملة وحدها.
اقرأ المادةالمعلومات الأربعة واختلاف طرق معرفتها
تحليل لتعداد الباب السادس وأمثلة الحقيقة الكلية وحدود الإحاطة.
اقرأ المادةالمثال لا يحمل جميع خصائص ما يشبهه
قراءة التربيع والنقطة والصنعة على قدر الغرض المصرح به.
اقرأ المادة