معرّف القارئ 119 · النشأة والتدبير
الحقيقة الكلية والهباء وقابلية الصور
تعرض الصفحة المعلوم الثاني، أي الحقيقة الكلية، بأمثلة الخشب والتربيع والبياض، ثم تضيف العالم والإنسان لإكمال المعلومات الأربعة. وبعد ذلك تفسر بدء العالم بالتجلي والهباء والاستعداد، وتصف الحقيقة المحمدية بأنها أول قابل للنور في هذا العرض. ينبغي التمييز بين الحقيقة الكلية والهباء، وعدم اختزال كليهما في مادة حسية واحدة. كما يفصل النص بين الخبر «كان الله ولا شيء معه» والعبارة المدرجة بعده؛ فليس كل السياق اقتباسا نبويا واحدا. وتعتمد الأمثلة تقريب المعنى الكلي دون الادعاء بإحاطة الذات.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحقيقة الكلية وأمثلة حضورها في الموصوفات
سؤال القراءة
كيف تعمل أمثلة البياض والتربيع دون تقسيم الحقيقة الكلية إلى أجزاء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 6 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0101 · الباب 6
المثال طريق إلى الحقيقة الكلية
ومنها ما لا يعلم إلا بالمثال كالعلم بالحقيقة الكلية
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السادس: أسئلة بدء الخلق الروحاني
قراءة متصلة لأسئلة البدء والمعلومات الأربعة والهباء ومقابلات العالم والإنسان، مع تمييز طريق الكشف من النظر.
اقرأ المادةالنشأة والصورة والنسبة
شبكة قراءة من أسئلة البدء إلى صورة الإنسان وأرض الحقيقة والعرش.
اقرأ المادةالمثال طريق إلى الحقيقة الكلية
تأتي العبارة بعد تعداد المعلومات الأربعة وقبل وصل بدء العالم. وقد سبق أن قرب المؤلف الحقيقة الكلية بأمثلة العودية والتربيع والبياض، مع التنبيه إلى أن حضور الحقيقة في الموصوفات لا يعني تقسيمها إلى قطع. ثم يميز طرق العلم بهذه المعلومات.
اقرأ المادةالمعلومات الأربعة واختلاف طرق معرفتها
تحليل لتعداد الباب السادس وأمثلة الحقيقة الكلية وحدود الإحاطة.
اقرأ المادةالنقل والكشف والتحقق التحريري: ثلاثة مستويات
مقارنة ص 106 و119 و150 مع إبقاء أحكام الأخبار منفصلة عن ضبط النص.
اقرأ المادةالمثال لا يحمل جميع خصائص ما يشبهه
قراءة التربيع والنقطة والصنعة على قدر الغرض المصرح به.
اقرأ المادةالهباء
قابل الصور في عرض بدء الخلق، يشرح بالمثال ولا يساوى بالغبار الحسي.
اقرأ المادةالحقيقة الكلية وحقيقة الحقائق
حقيقة يقربها النص بأمثلة كلية، مع منع تقسيمها إلى أجزاء الموصوفات.
اقرأ المادةبطاقة المصدر والراوي ونوع الدليل
حقول لإعداد مقتطف يفرق النص المنقول من شرح المحرر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة