انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 368 المطبوعة · معرّف القارئ 1131 · انتقال بين وحدتين

حركة السماع ومعنى تركه

يستكمل المؤلف تمييز أثر الكلام من أثر أدائه بالنغمة، ثم يناقش الحركات الروحانية والإلهية ويختم الباب بتأكيد غرضه في تحقيق الأصول بدل جمع الحكايات. وبعد ذلك يبدأ ترك السماع، فينص على أن المطلق لا يمكن تركه وأن المتروك هو المقيد المتعارف. ويعرض آراء منقولة في الغناء ثم يذكر مذهبه، مع تقييد الوجد الذي يتوقف على حسن صوت القارئ. هذه مناقشة تاريخية لا فتوى تحريرية في الموسيقى ولا حكم على تدين شخص بحسب ذائقته. ويظل السؤال المركزي معرفيا: هل عرف السامع جهة ما وجده، أم سمى انفعال الطبيعة سماعا إلهيا دون تمييز.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اسم الترك يخص وجها من السماع ولا ينفي كل تلقي.

سؤال القراءة

كيف يمنع تمييز المطلق والمقيد تناقض عنواني البابين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 182 · الباب 183 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة