ج 2 · ص 368 المطبوعة · معرّف القارئ 1131 · انتقال بين وحدتين
حركة السماع ومعنى تركه
يستكمل المؤلف تمييز أثر الكلام من أثر أدائه بالنغمة، ثم يناقش الحركات الروحانية والإلهية ويختم الباب بتأكيد غرضه في تحقيق الأصول بدل جمع الحكايات. وبعد ذلك يبدأ ترك السماع، فينص على أن المطلق لا يمكن تركه وأن المتروك هو المقيد المتعارف. ويعرض آراء منقولة في الغناء ثم يذكر مذهبه، مع تقييد الوجد الذي يتوقف على حسن صوت القارئ. هذه مناقشة تاريخية لا فتوى تحريرية في الموسيقى ولا حكم على تدين شخص بحسب ذائقته. ويظل السؤال المركزي معرفيا: هل عرف السامع جهة ما وجده، أم سمى انفعال الطبيعة سماعا إلهيا دون تمييز.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اسم الترك يخص وجها من السماع ولا ينفي كل تلقي.
سؤال القراءة
كيف يمنع تمييز المطلق والمقيد تناقض عنواني البابين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 182 · الباب 183 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0872 · الباب 183
السماع المتروك مقيد
السماع المطلق لا يمكن تركه والذي يتركه الأكابر إنما هو السماع المقيد المتعارف وهو الغناء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 182: فى معرفة مقام السماع
دليل النص الرقمي 1129–1131: يفتتح 1129 السماع بعلاقة القول والتلقي والأمر كن، ثم تتم 1130 ترابطهما.
اقرأ المادةالباب 183: فى معرفة مقام ترك السماع
دليل النص الرقمي 1131–1132: يبدأ الباب داخل 1131 ويصرح بأن السماع المطلق لا يمكن تركه، وأن الترك يتعلق بالمتعارف المقيد.
اقرأ المادةالسماع المتروك مقيد
أول نثر ترك السماع بعد قصيدته.
اقرأ المادةالسماع والكرامة والخارق: اختلاف الجهة والدليل
خريطة 182–187 مع الآية المعتادة والواقعة غير المعتادة.
اقرأ المادةالسماع المطلق والمقيد وجهات الوجد
التمييز بين أثر الطبع وحصول المعرفة أساس لفهم السماع وتركه.
اقرأ المادةخريطة المحبة وأبواب الأحوال 178–195
خريطة178–195بعد استكمال195في1150–1151وإحالة إلى الطوالع والذهاب وبداية باب النفس.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة