معرّف القارئ 112 · البسملة والفاتحة
الحمد لله والحمد بالله: اللفظ الواحد واختلاف المشهد
تكمل الصفحة كلامًا مؤطرًا بواقعة منامية في معنى الحمد، وتفسر اللام والخفض والرفع بوصفها إشارات إلى العبودية والفناء والاتصال. ثم تفرق بين الحمد لله والحمد بالله، وبين قول العامة وقول من يسميهم العلماء والعارفين. لا يعني اشتراك المتكلمين في العبارة تطابق ما يشهدونه بها؛ وهذا هو محور الخاتمة. وتظهر أسبقية الرحمة في ترتيب الفاتحة داخل الاستدلال نفسه، قبل الانتقال التالي إلى رب العالمين. ويتحدد وجه الاستدلال بحسب اصطلاح المؤلف هنا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احتفظ بإطار الواقعة المنامية، ثم سجل المشهد المنسوب إلى كل صيغة دون تحويله إلى قاعدة نحوية عامة.
سؤال القراءة
كيف يشترك العامة والعلماء في صورة اللفظ مع اختلاف ما يثبتونه أو ينفونه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0094 · الباب 5
اشتراك اللفظ واختلاف المشهد
وتقول العامة الحمد لله أي لا محمود إلا الله وهي الحامدة فاشتركا في صورة اللفظ فالعلماء أفنت الحامدين المخلوقين والمحمودين والعامة أفنت المحمودين من الخلق خاصة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
أسرار البسملة والفاتحة من وجه مخصوص
دليل متصل للباب الخامس من افتتاحه في الصفحة 101 إلى خاتمته في 117، يميز الإشارة الحرفية وخطاب الفاتحة وتأويل آيات البقرة.
اقرأ المادةاشتراك اللفظ واختلاف المشهد
يقارن المؤلف بين الحمد لله والحمد بالله ضمن اصطلاحه المحلي في العلماء والعارفين والعامة.
اقرأ المادةقراءة الفاتحة: الرسم والخبر والمشهد والخطاب
دراسة في تمييز مواد الاستدلال داخل الباب الخامس.
اقرأ المادة