ج 2 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1049 · انتقال بين وحدتين
ترك الأدب بين الظاهر والباطن وبداية الصحبة
يفتتح باب ترك الأدب بقصيدة في نسبة الأمور إلى الله، ثم يناقش المؤلف اختلاف منظور الحقيقة ومنظور الحكم المشروع. ويعرض مواقف متعددة في الجمع بين الباطن والظاهر، ويصف الموضع بالحيرة بدلا من تسويته في قاعدة واحدة. وتبقى صلته بالحدود المشروعة قيدا يمنع تحويل لفظ الترك إلى ترخيص في الفواحش أو إسقاط المسؤولية. ثم يبدأ باب الصحبة بقصيدة وخبر الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. والعنوانان هنا محاطان بعلامتي اقتباس في المصدر الرقمي، وهما عنوانا بابين أصليين في التسلسل لا مجرد رؤوس موضوعية أضيفت للفقرات.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف النسب لا يسقط حدود الفعل أو مسؤولية صاحبه.
سؤال القراءة
كيف يحافظ باب الترك على إشكال الجمع بين الحقيقة والخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 169 · الباب 170 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0807 · الباب 169
موضع الحيرة واختلاف الجهتين
وبالجملة فهو موضع حيرة لا يخلص لهؤلاء من جميع الوجوه ولا لهؤلاء من جميع الوجوه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 169: فى معرفة مقام ترك الأدب وأسراره
دليل النص الرقمي 1049–1049: الباب كامل في 1049 وعنوانه بين علامتي اقتباس في المصدر.
اقرأ المادةالباب 170: فى معرفة مقام الصحبة وأسراره
دليل النص الرقمي 1049–1050: يفتتح الباب في آخر 1049 ويستمر في 1050، فيجعل الصحبة نعتا إلهيا من جهة الخبر.
اقرأ المادةموضع الحيرة واختلاف الجهتين
في مقارنة مذاهب الجمع بين الحقيقة والحكم المشروع.
اقرأ المادةمن قبول الحق إلى سقي الشجرة
1048–1050: صلة الأدب بحق الصحبة.
اقرأ المادةقبول الحق ورعاية الصحبة
الأدب يقبل الحق دون أنفة، والصحبة تتسع لرعاية لا يحركها الربح.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة