ج 2 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1044 · العلم والمعرفة
خزائن الوجود وميادين القوى
يفسر المؤلف خزائن الأشياء والإيجاد عن العدم من جهات النسبة، ثم يصل نفاد ما عند الإنسان بتجدد الصفات والأعراض على الجوهر. ويذكر قول المتكلمين في عدم بقاء العرض زمانين ضمن بنائه المعرفي. وبعد ذلك يحدد لكل قوة إنسانية ميدانا، ويجعل الخطأ ناشئا عن تجاوز الفكر مجال تصرفه. ولا يلزم من ذلك إلغاء البحث العقلي في ميدانه. ثم يصف الكرسي وما يسميه قدمي الصدق والجبروت، ويعرض رأيه في استمرار النعيم واحتمال انقطاع ألم الانتقام. تحفظ العبارات الأخروية منسوبة إليه، مع الفصل بين شرح دلالتها والحكم بصحتها أو بمصائر الأفراد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حفظ مجال القوة يمنع توسيع حجتها بغير قيد.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص بين حد الفكر وترك الفكر كله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0804 · الباب 167
لكل قوة ميدان
فإنه لكل قوة في الإنسان ميدان يجول فيه لا يتعداه ومهما تعدت ميدانها وقعت في الغلط والخطاء ووصفت بالتحريف عن طريقها المستقيم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 167: فى معرفة كيمياء السعادة
دليل النص الرقمي 1033–1047: يبدأ الباب في 1033 ويستمر إلى 1047.
اقرأ المادةالمعرفة والكيمياء والمعراج السردي
حفظ اختلاف العلم التاريخي والاستعارة وحكاية الكشف.
اقرأ المادةلكل قوة ميدان
في تقييد عمل الفكر بمجاله.
اقرأ المادةكيمياء السعادة ورحلة التابع وصاحب النظر
قراءة بنية 167 من المقادير إلى المعراج السردي.
اقرأ المادةتشابه الطريق واختلاف جهة العطاء
النبوة غير مكتسبة، والحكاية تقارن المعرفة بالنظر والمعرفة باتباع الرسول.
اقرأ المادة