انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1044 · العلم والمعرفة

خزائن الوجود وميادين القوى

يفسر المؤلف خزائن الأشياء والإيجاد عن العدم من جهات النسبة، ثم يصل نفاد ما عند الإنسان بتجدد الصفات والأعراض على الجوهر. ويذكر قول المتكلمين في عدم بقاء العرض زمانين ضمن بنائه المعرفي. وبعد ذلك يحدد لكل قوة إنسانية ميدانا، ويجعل الخطأ ناشئا عن تجاوز الفكر مجال تصرفه. ولا يلزم من ذلك إلغاء البحث العقلي في ميدانه. ثم يصف الكرسي وما يسميه قدمي الصدق والجبروت، ويعرض رأيه في استمرار النعيم واحتمال انقطاع ألم الانتقام. تحفظ العبارات الأخروية منسوبة إليه، مع الفصل بين شرح دلالتها والحكم بصحتها أو بمصائر الأفراد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حفظ مجال القوة يمنع توسيع حجتها بغير قيد.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص بين حد الفكر وترك الفكر كله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة