ج 2 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1031 · العلم والمعرفة
التحقيق بين حقيقة الوجود وحكم الحمد
يعالج المؤلف شروط الانتساب إلى المقام وما يربطه بالفرائض والنوافل، ويستعمل لغة السمع والبصر الإلهيين في بيان نظريته في القرب. ولا تستخرج منها شهادة بعصمة شخص أو بقدرة مستقلة. ثم يبين أن حادثة واحدة قد ترضي بعض الناس وتسخط آخرين، وأن الوقوف على موقع الأمر لا يلزم منه مدحه. ويصرح بأن بعض ما له حق في الوجود يظل مذموما شرعا أو عقلا. هذا القيد يضبط قراءة العبارات المطلقة عن التحقيق، ويمنع الخلط بين تفسير وجود الفعل وإقرار قيمته. وتختم الصفحة بأبيات يخاطب فيها المتكلم نفسه وتستمر في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ليس كل حق محمودا في كل جهة.
سؤال القراءة
كيف يحفظ النص ذم الفعل مع البحث عن حقه الوجودي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 165 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0796 · الباب 165
ليس كل حق محمودا
ولا يلزم من إظهار حق ذلك الأمر أن يكون لسان الحمد يجري عليه ليس ذلك المطلوب بل هو مذموم مثلا مع كونه حقا فما كل حق محمود شرعا ولا عقلا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 165: فى معرفة مقام التحقيق والمحققين
دليل النص الرقمي 1030–1032: يبدأ التحقيق داخل 1030 بتعريف معرفة ما تطلبه ذات كل شيء من الحق.
اقرأ المادةليس كل حق محمودا
ضمن تمييز جهات الحكم على الفعل في التحقيق.
اقرأ المادةالتحقيق: ثبوت الحق لا يساوي الحمد
يفصل المؤلف معرفة استحقاق الشيء من تقويم الفعل شرعا وعقلا.
اقرأ المادة