ج 2 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 1027 · انتقال بين وحدتين
بقاء الحاجة وافتتاح غنى النفس
تتم الصفحة بيان حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ، وتميز الفقر إلى الله من الفقر إلى غيره بحسب الإضافة والموطن. وتورد حكاية عن صلاح الدين ورواية رؤيا للمؤلف في سياق التوكل؛ تحفظ الروايتان منسوبتين، ولا تتحولان إلى ضمان للسلامة أو إلى إرشاد لمواجهة الأخطار. ثم يبدأ باب الغنى بقصيدة يتلوها تقرير أن الغنى وصف ذاتي للحق، وأن نصيب العبد منه غنى النفس بالله عن العالمين. وينتهي الكلام بتمييز مهم لم يكتمل بعد: الغنى عن المال ممكن في هذا البيان، أما الاستغناء عن العالم فسيحدد النص معناه وحدوده.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الغنى النفسي لا يساوي الاستقلال عن شروط الوجود.
سؤال القراءة
كيف تتغير دلالة الفقر والغنى باختلاف المضاف إليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 162 · الباب 163 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0792 · الباب 163
غنى النفس لا غنى الذات
وأما الغني للعبد فهو غنى النفس بالله عن العالمين
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 162: فى معرفة مقام الفقر وأسراره
دليل النص الرقمي 1025–1027: عنوان الباب في آخر 1025، لكن القصيدة والنثر يبدآن في 1026.
اقرأ المادةالباب 163: فى معرفة مقام الغنى وأسراره
دليل النص الرقمي 1027–1029: يبدأ الباب داخل 1027، ويجعل نصيب العبد غنى النفس بالله، ثم تتم 1028 أن الغنى عن العالم لا يصح، لأن المصالح متعلقة باستعمال أعيان منه.
اقرأ المادةغنى النفس لا غنى الذات
عند افتتاح نثر باب الغنى.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةالفقر الذاتي والغنى المقيد
غنى النفس لا ينفي حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ واستعمال العالم.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة