معرّف القارئ 102 · البسملة والفاتحة
الباء والألف والميم: الرسم بوصفه مدخلًا للإشارة
يقرأ المؤلف البسملة من خلال الباء ونقطتها وهمزة الوصل وحذف الألف وظهورها. وينقل الحركات الإعرابية إلى معاني الافتقار والتنزيه والرفع، رابطًا الميم بمقامات العبودية. لا يقدم هنا وصفًا تاريخيًا لنشأة الرسم؛ بل يبني تأويلًا رمزيًا على خصائص لغوية وخطية معلومة عنده. وتتبدل نسب الحرف بحسب موضعه واتصاله، حتى تصبح المقارنة بين بسم وسبح اسم وتبارك اسم مسارًا في تصور العلاقة بين العمل والتلقي. وتبقى هذه المقابلات مرتبطة بوجه القراءة المختار.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز الملاحظة الخطية أو الإعرابية من معناها الذي يستنبطه المؤلف منها.
سؤال القراءة
ما الذي يتغير في تأويل الميم عندما تتغير عبارتها من بسم إلى سبح اسم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
أسرار البسملة والفاتحة من وجه مخصوص
دليل متصل للباب الخامس من افتتاحه في الصفحة 101 إلى خاتمته في 117، يميز الإشارة الحرفية وخطاب الفاتحة وتأويل آيات البقرة.
اقرأ المادةالعالم كتابًا والفاتحة خطابًا
ملف يصل تلاوة الحال بوظائف الثناء والسؤال والاستعانة.
اقرأ المادةقراءة القرآن عند ابن العربي: الإشارة والعبارة وحدود الوجه الواحد
انطلاقا من الباب الخامس والقراءة الرمزية للبسملة: كيف يعمل اللفظ والرسم والنحو، وكيف نحفظ الفرق بين الآية وتفسيرها، وبين اتساع الدلالة وادعاء الإحاطة.
اقرأ المادةالرحمة واختلاف القوابل: بين عموم العطاء وخصوص الأحكام
دراسة تقارن دلالة الرحمة في تفسير البسملة بتنوع الاستعداد وصور الجزاء، وتفصل بين العرض الوجودي والحكم الأخلاقي، وبين الرجاء وادعاء العلم بمصير الأفراد.
اقرأ المادةقراءة الفاتحة: الرسم والخبر والمشهد والخطاب
دراسة في تمييز مواد الاستدلال داخل الباب الخامس.
اقرأ المادة