ج 2 · ص 247 المطبوعة · معرّف القارئ 1010 · العلم والمعرفة
عموم الولاية وتداخل مصالح العالم
تفرق الصفحة لسان العموم ولسان الخصوص في تفسير الولاية والنصر، وتتناول احترام الألوهية والإخلاص والغلبة بتأويل عقدي خاص بالمؤلف. ليست النتيجة قاعدة تاريخية تثبت سبب كل انتصار أو هزيمة، ولا حكما على صدق أشخاص. ثم تتسع الولاية عنده إلى إيجاد الخلق وحفظ وجودهم ورزقهم، وإلى تعاطف الوالدين والأولاد والحيوان. ويضرب مثالا بالتاجر المسافر الذي يطلب الربح فيوصل حاجات بلد آخر، فيفرق قصده الفردي من منفعة تصل للغير. يستمر المثال إلى أول التالية، وتحفظ القراءة هذا الاتصال دون توصية مالية أو ضمان للكسب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القصد الفردي قد يقترن بنفع عام.
سؤال القراءة
كيف يختلف غرض التاجر عن المصلحة التي تصل إلى غيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 152 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0778 · الباب 152
الرحمة والتعاطف
ثم تولاهم بما أوجد من الرحمة فيهم التي يتعاطفون بها بعضهم على بعض في الوالدين بأولادهم في تربيتهم وبالأولاد على والديهم من البر بهم والاعتماد عليهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 152: فى مقام الولاية وأسرارها
دليل النص الرقمي 1009–1011: يبدأ 152 في 1009 ويعرف الولاية بالنصر، ثم تفرق 1010 لسان العموم والخصوص وتفسر الإخلاص والاحترام والغلبة.
اقرأ المادةالرحمة والتعاطف
في عرض عموم الولاية ووجوه حفظ مصالح الموجودات.
اقرأ المادةعموم الولاية وقصد التاجر ونفع الغير
مثال يفرق قصد الفاعل الفردي من المصلحة التي تصل لغيره في تصور الولاية.
اقرأ المادة