ج 2 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 1005 · العلم والمعرفة
الخلق وإيصال الحق إلى مستحقه
تتابع الصفحة مقام الخلق، وتفرق وجود الصفات في أصل الإنسان من استعمالها في موضع بعينه. تناقش الجود والبخل والمنع فتجعل منع المستحق حقه موضع الذم، مع أن كل منع ليس عندها بخلا. ثم تميز نسبة الصفات والأسماء إلى الله من نسبتها إلى المخلوق، وتستعمل لغة التنزيه ونفي الكيفية والمماثلة. هذه حجة كلامية وأخلاقية تاريخية، لا حكم يصدره الموقع على إيمان أشخاص أو جماعات. تحتاج القراءة إلى تعيين المستحق والمتعلق قبل نقل حكم على فعل، وتبقى الألفاظ المشتركة خاضعة لاختلاف النسبة الذي تؤكده التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المنع يتغير حكمه بحسب الاستحقاق.
سؤال القراءة
لماذا لا يكون كل منع بخلا في حجة الصفحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 149 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0772 · الباب 149
المنع والاستحقاق
فمن منع المستحق حقه فقد بخل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 149: فى معرفة مقام الخُلُق وأسراره
دليل النص الرقمي 1004–1007: يبدأ الباب في 1004 ويتابع وجود الصفات وتصريفها في 1005؛ وجود الصفة لا يساوي محمودية كل استعمال لها.
اقرأ المادةالأخلاق والحقوق وأسماء المراتب
من 149 إلى أدب الصحبة دون منح الألقاب سلطة.
اقرأ المادةالمنع والاستحقاق
ضمن تمييز البخل من كل منع في مقام الخلق.
اقرأ المادةالأخلاق وحق الغير عند تعارض الأغراض
قراءة 149 مع ميزان الفعل في 1005–1007.
اقرأ المادةالخلق والاستحقاق وتعارض الأغراض
حكم الفعل يحتاج متعلقه، والخلق الكريم لا يعني إرضاء كل راغب.
اقرأ المادة