الحدود لتمييز الأعيان والأحوال
في خاتمة 507 يربط حدود العلم والتمييز قبل تطبيقها على المحب والمحبوب واختلاف الحالات.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
لأن بالحدود يقع التمييز وبالتمييز يكون العلم فلو لا الفارق لما تميزت عين من عين ولا كان ثم علم بشيء أصلا
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2170 (ج 4، ص 146)
fm-p1663مقتطف من معرّف القارئ 2170 (ج 4، ص 146)؛ يبدأ «لأن بالحدود يقع التمييز وبالتمييز يكون العلم فلو» وينتهي «ق لما تميزت عين من عين ولا كان ثم علم بشيء أصلا».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2170 (ج 4، ص 146)، مقطع «الحدود لتمييز الأعيان والأحوال»، مرجع الموقع fm-p1663، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1663
في خاتمة 507 يربط حدود العلم والتمييز قبل تطبيقها على المحب والمحبوب واختلاف الحالات.
اقرأ المادة