دليل باب
الباب 512: فى معرفة حال قطب كان منزله (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2175–2176.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 2175–2176. اكتمل النص الرقمي المتاح حتى العنوان الأصلي التالي أو الخاتمة المثبتة. المراجعة للنص المسترجع دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا. تفصل عناوين القارئ بين معقوفين عن العناوين الأصلية، وتحفظ القصائد والمواد البنيوية بحدودها.
عنوان الشاهد الأصلي
(الباب الثاني عشر وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها)
الجلود وشهادة الجوارح
يبدأ الباب 2175 بتبديل الجلود وشهادة الأعضاء، ويفصل النفس المكلفة من الجوارح التي كانت في حكمها. يرد الاسم إلى الجلادة وتلقي المكاره في صورة حجاجية. ثم يصف 2176 جلدا متنَعما بما تعذب به النفس؛ هذا بناء أخروي منسوب، لا تفسير طبي للإحساس أو قاعدة تنفي ألم الجسد عند أي شخص يطلب الرعاية.
الخوف وتأويل يجاوز الحد
يربط المؤلف الهجير بالخوف من المكر، ويرى أن ترجيح أسماء الفضل قد يغري بعض الناس بالمخالفة. لذلك يميز أثر الذكر في صاحب إيمان ظاهر من تأويل يؤدي إلى تجاوز الحدود. لا يمحو الدليل قوة أحكامه على التأويل، كما لا يستعملها للحكم على قارئ أو جماعة أو اضطراب نفسي من مجرد صورة الخوف.
سرائر الظاهر ودعوى الأول
ينتقد التطلع إلى الكنوز والرموز مع إهمال الظاهر، ويجعل استيفاء حق الأول شرطا لتحصيل ما بعده. لكنه يقرر أيضا عصمة الخاطر الأول وصحة الزجر بلا خطأ في مذهبه. تحفظ تلك القوة منسوبة دون تحويلها إلى ضمان لصواب أول خاطر أو تعليم تقنيات تنبؤ أو دعوة لتجاهل الدليل والتمحيص.
التوازن وحد الاحتضار
يفسر التساوي بين الخوف والرجاء بوضع كل منهما في محله، ويفرق ترتيب نشأة الضعف والقوة من اندفاع الرجاء بلا ضابط. يختم برجاء غلبة الرجاء عند الاحتضار، لا بتعليم إجراء طبي أو تحديد مآل محتضر. وتبقى أبواب العلوم الإلهية عنده مفتوحة مع نفي عودة نبوة التشريع في الزمن المحمدي الذي يصفه.
قراءة متصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد والدعوى وجدول العناوين والفاصل. الأخبار ودعاوى الكشف والخصوص منسوبة، ولا يثبت بها المشروع حصانة لشخص أو صحة خبر مستقلا.
مرجع بداية الباب · 512
فى معرفة حال قطب كان منزله (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها)
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1665 · الباب 512
حق الأول قبل التالي
فإن جهل الظاهر كان بالباطن أجهل فإنه الدليل عليه وإن فرط في تحصيل الأول كان في تحصيل الآخر أشد تفريطا
fm-p1666 · الباب 512
الخوف والرجاء وموضعهما
فالمؤمن من تساوى خوفه ورجاؤه بحيث إنه لا يفضل واحد صاحبه عنده لأنه استعمل كل شيء في محله
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2175 (ج 4، ص 151)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2176 (ج 4، ص 152)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 512: فى معرفة حال قطب كان منزله (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها)»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-512