دليل باب
الباب 448: فى معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندى بُهِت فكيف يطلب أن يرانى هيهات
دليل المتن الرقمي المكتمل 2087–2087.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 2087–2087. اكتمل النص الرقمي المتاح حتى العنوان الأصلي التالي أو الخاتمة المثبتة. هذه مراجعة نصية لا مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا. عناوين القارئ بين معقوفين إضافات تختلف عن العنوان الأصلي.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب الثامن والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندي بهت فكيف يطلب أن يراني هيهات»
المحاجة وما يظهر للحاضرين
يقرأ الباب بهت نمرود من جهة انتقال الحجة وما يستطيع توضيحه للحاضرين، ويربط اسم المشرق بوقوع الشروق. يسجل المؤلف فهم الخصم وقصوره عن إزالة أثر الحجة في المجلس. هذه قراءة خاصة للمحاجة ينبغي عرضها بإسنادها إليه، لا بوصفها المعنى الوحيد الذي أقره جميع أهل التفسير دون اختلاف.
إيمان يبقى مع العلم
يصل المؤلف البهت بصعق موسى وتوبته عن الوجه السابق لطلب الرؤية، ثم يميز انتقالا يترك الإيمان عند حصول العلم من كمال يجمعهما. فالمؤمن العالم لا ينسب إيمانه إلى ماض انقضى، بل يبقيه في حال علمه. تستبقي القراءة هذا الاتجاه ولا تختزل المعرفة إلى إلغاء التصديق بالخبر الذي يناقشه.
قراءة متصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد والدعوى. الأخبار والكشوف والتأويلات منسوبة إلى المصدر؛ لا تمثل تحقيقا مستقلا أو حكما على قارئ معاصر.
مرجع بداية الباب · 448
فى معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندى بُهِت فكيف يطلب أن يرانى هيهات
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1600 · الباب 448
الإيمان في حال العلم
والكامل هو المؤمن في حال علمه بما هو به مؤمن لا بما كان به مؤمنا فيقال فيه مؤمن عالم بعين واحدة
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2087 (ج 4، ص 63)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 448: فى معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندى بُهِت فكيف يطلب أن يرانى هيهات»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-448