دليل باب
الباب237: الوجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل237رقميا1300–1301؛ من الأبيات الافتتاحية إلى شرح وجدان الحق في الوجد وحدود معرفته ونسبته.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
هذا افتتاح جزئي 1300 للباب 237: عنوان وثلاثة أبيات فقط، أما شرحه النثري فيبدأ 1301 خارج بطاقات هذه الدفعة. فحصت بداية 1301 للاتصال لا لمراجعة الصفحة كاملة أو تعيين خاتمة 237.
افتتاح شعري فقط
آخر 1300 عنوان الوجود وثلاثة أبيات لا نثر تعليمي. نثر 237 يبدأ 1301 خارج الدفعة، فلا يدعي هذا الدليل تعريف الباب كاملا أو مراجعة خاتمته.
اللفظ في الشعر
تصل الأبيات الوجود والوجد وحالهما في جنسها الشعري. لا يستنتج من تقارب الجذر وحدة تعريف الوجد والوجود قبل مراجعة النثر، ولا اتحاد أشخاص أو ذوات.
حد الشاهد والامتداد
تثبت صفحة 1300 بداية 237 فقط مع انتهاء 236 قبلها. يبقى تفسير المصطلح مفصلا مؤجلا إلى 1301، ولا ينقل الدليل اقتباسا نثريا أو بطاقة مراجعة لتلك الصفحة.
للقراءة المتصلة
ضع التعريف ورأي الجماعة واختيار المؤلف وقيد الاستدلال في حقول منفصلة، ثم افتح ورقة الشاهد. لا تشخص هذه المصطلحات حالة نفسية أو قيمة إنسان أو علاقة شخصية، ولا تثبت دعوى غيب أو قدرة بمجرد مطابقة النص الرقمي.
استكمال بعد الافتتاح الشعري
تصف الفقرات السابقة إعداد الدفعة 26 عند العنوان وثلاثة أبيات في آخر 1300. أضيف الآن الشرح النثري 1301 حتى عنوان 238 داخلها؛ فاكتمل 237 من جهة المتن الرقمي في المعرفين. يحل هذا البيان محل الحد الجزئي السابق مع حفظ تاريخ الدليل دون مقابلة صور.
الوجود المقيد بالوجد
يستعمل الوجود هنا في وجدان الحق في الوجد، فلا تنقل حدوده إلى كل استعمال فلسفي للوجود. يختص هذا الاستكمال بمتن 1301 بعد افتتاح الباب في 1300.
المصادفة لا القياس
ينقد قياس أثر سماع جديد على أثر سابق، لاختلاف الاستعداد والمتعلق. دعوى إعلام المستقبل منسوبة إليه، وليست نتيجة يحققها الموقع أو يتيح اختبارها.
الخبر والذوق
يفرق العلم بخبر موثوق من الوجدان المباشر الذي يصفه. يختتم الباب قبل الوقت في 1301، مع بقاء تفاوت جهات حصول المعرفة في حجاجه.
الاصطلاح وتغير الاستعداد
يعرف المؤلف الوجود في اصطلاح الباب بوجدان الحق في الوجد، ويصل اختلاف الوجدان بالاستعداد والأسماء. يميز ما يدعيه العارف مما يعلمه صاحب الحال عن نفسه؛ لا يحول الدليل ذلك إلى إثبات مصدر تجربة معاصرة أو معرفة باطن إنسان.
المعرفة ونوع النسبة
يبقي 1301 المستأنف والحال والماضي والنقل المقطوع بصدقه قيودا في حديثه عن العلم. ويظل تنبيه 236 في 1300 إلى أن الوجد لا يشهد إلا على نفسه بجانب هذا التعريف؛ لا تمحو تتمة 237 اختلاف الاصطلاحات أو تصير شدة الحال برهانا على كل تفسير لها. راجع الخريطة الجديدةللقراءة المتصلة.
مرجع بداية الباب · 237
فى الوجود
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0999 · الباب 237
افتتاح شعري للوجود
ووجدان الوجود بكل وجه *** بحال أو بلا حال فمنه
fm-p1000 · الباب 237
الوجد مصادفة لا قياس
واعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم فإن الوجد مصادفة ولا يدرى بما تقع المصادفة وقد يجيء بأمر آخر فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1300 (ج 2، ص 537)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1301 (ج 2، ص 538)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب237: الوجود — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-237