دليل باب
الباب السادس والستون: سر الشريعة والأسماء والنظام
يقدم حوار الأسماء بوصفه ترتيب نسب، ثم يفرق سياسة الحكماء والتشريع النبوي بحسب حفظ المصالح ومصدر المعرفة وحدها.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
قيد النسب قبل تشخيص الأسماء
يبدأ الباب داخل322 بقصيدة، ثم يصرح بأن الأسماء لسان حال وأن الترتيب لحقائق معقولة لا لاجتماع وجودي. هذا التنبيه يسبق الحكاية ويضبط كل حوار323؛ فليس انتقال الأسماء وإحالة بعضها إلى بعض إقرارا بتعدد ذوات مستقلة. ويتصل القيد بحجة الافتقار والإمكان التي تستكمل أول323، إذ تختلف النسب المطلوبة من المرجح مع وحدة الذات التي يرجع إليها تعلقها في عرض المؤلف.
من الإيجاد إلى ميزان البقاء
يمثل323 طلب الممكنات للوجود، وتعلقه بالقدرة والإرادة والعلم والاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار ينشأ التنازع فتطلب الممكنات ميزانا وحدا وإماما يحفظ النظام. يبرز الانتقال الفرق بين سؤال أصل الوجود وسؤال صيانة العلاقات بعده. وتأتي أسماء الرب والمدبر والمفصل داخل هذا البناء، ثم يرد عنوان السياسة الحكمية في آخر الصفحة قبل أن تبين324 مضمونها؛ فلا يغني العنوان عن الجملة التي تستكمله.
السياسة والإمكان وصدق الرسول
تصف324 نواميس الحكماء بحفظ الدماء والأموال والعلاقات، وتضع حدا لما يستقل به النظر من تفاصيل الغيب. وفي مقابلة دعوى الرسالة يرد سؤالان: هل الأمر ممكن، وهل هذا المدعي صادق؟ تقبل الرواية الإمكان ثم تطلب دليل الصدق، وتتبع ذلك بمعرفة الرسالة والبعث وأعمال القرب. هذه سيرة عقلاء كما يبنيها المؤلف لتفسير مصدر الشريعة، ولا تقدم باعتبارها تأريخا موثقا من خارج الكتاب لكل مدن الحكماء أو شرائعهم. ومن وجوه التمييز التي يسوقها نزول الرسول بالبيان إلى العامي وإلى قوي العقل بما يصلح لكل واحد، وإخباره بما لا يستقل به النظر من مستقبل الخلق. فيعرض تكميل المعرفة لا دعوى أن كل ما تعرفه العقول قبل الرسالة باطل أو معدوم القيمة.
صلاح العالم وحد الجدل
تستكمل325 اختلاف الأحكام مع اتفاق الأصول، وتحدد سبب الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر. ثم يميز العقلاء المشتغلين بتزكية النفس والإنصاف من أهل الألفاظ والرئاسة في نقده الحاد. ويروي ثناء سمعه على علمه الخاص، فتثبت نسبة الرواية دون تحويلها إلى شهادة تحريرية مستقلة. ينتهي الباب داخل325 قبل السابع والستين. وتجمع القراءة ثلاثة مستويات: التمثيل بالأسماء، والحجة في إمكان الرسالة وصدقها، والنقد الأخلاقي لطريقة استعمال العلم، ولا تدمجها في دعوى واحدة.
مرجع بداية الباب · 66
فى معرفة سر الشريعة ظاهرا وباطنا وأىّ اسم إلهى أوجدها
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0255 · الباب 66
الأسماء نسب لا اجتماع ذوات
فاعلم إن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق فاجعل بالك لما تسمع ولا تتوهم الكثرة ولا الاجتماع الوجودي وإنما أورد في هذا الباب ترتيب حقائق معقولة كثيرة من جهة النسب لا من جهة وجود عيني ف…
fm-p0256 · الباب 66
الحد الذي يحفظ نظام الممكنات
لو كان حكمكم على ميزان معلوم وحد مرسوم بإمام ترجعون إليه يحفظ علينا وجودنا ونحفظ عليكم تأثيراتكم فينا لكان أصلح لنا ولكم
fm-p0257 · الباب 66
إمكان الدعوى قبل دليل صدقها
فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ولا نقدم على شيء من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب السادس والستون: سر الشريعة والأسماء والنظام»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-066