البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
ر مقاماتهم (الباب السابع والسبعون ومائة) في معرفة مقام المعرفة على الاختلاف الذي بين الصوفية فيها والمحق
[اختلاف علماء الرسوم في صوم يوم عرفة في عرفة]
صحيح فكأنه يشير بهذا القول إلى ما قلناه ويشير إلى مقام المعرفة والعارف فإن مقام المعرفة لا يعطي الصوم إذ
[الزمان العربي يتقدم ليله على نهاره]
فجر إلى الزوال وسبب ذلك أنه لما اعتبر في عرفة إنه مقام المعرفة بالله التي أوجبها علينا فكان ينبغي أن لا ن
[في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك]
حمن الرحيم)(الباب السابع والسبعون ومائة في معرفة مقام المعرفة)من ارتقى في درج المعرفة *** رأى الذي في نفسه
الفتوحات المكية
يحصل للإنسان مع بقية إخوانه فليس بعارف ولا حصل له مقام المعرفةالنوع الثالث من المعرفة وهو العلم بخطاب ال
الفتوحات المكية
لمقام بالمعرفة وصاحبه بالعارفاختلف أصحابنا في مقام المعرفة والعارف ومقام العلم والعالم فطائفة قالت م
[إن الله جعل في القوة المفكرة التصرف في الموجودات]
والعلم في كتاب مواقع النجوم وبينا فيه إن القائل بمقام المعرفة إذا سألته عنه أجاب بما يجيب به المخالف في
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[منازل الخواص] [إرادة] [الجمع] [حقيقة الخيال] [مرآة الإنسان] [المفصَل] [ختم النبوة] [منزل الأعداد المشرّفة] [منزل الكرامة] [الكمال المطلق] [مقام الحق في الخلق] [سر القِدم] [المنازل الإلهية] [وثائق الحق] [ما هو الباطل] [الليل الإنساني] [الصورة المتجسدة] [الكرامات] [حبس الحق] [نكاح النور] [حضرة التخيل] [مقام الشكر] [النبوة الملكية] [علم ما هي الحضرة الإلهية عليه من الأمان] [رجال الباطن] [جسد الميت] [الحجاب الأنزل الأقدس] [حضرة الخطاب] [حضرات الحس] [البرنامج الأكمل] [الموت الأسود] [الأوامر الإلهية] [خلوة الحق] [الموت الأحمر] [صراط الهدى] [المحاضرة] [الولاية المحمدية] [هدى] [مرآة البدر] [المشيئة الحادثة] [منزل الأمر] [حضرة الاقتدار] [خزانة العلم بالوجود] [حجاب الأرض] [حقائق الأيّام] [صفة ﷲ] [الورقاء] [عرش الرحمة] [التجلي الإلهـي] [علم من أيّ حقيقة إلهية خلق ﷲ الالتباس في العالم] [عبد ورب] [صورة الحق] [الإيثار] [السكر العقلي] [منازل الأشقياء] [سر القدر] [بحر البداية] [علم مباسطة الحق في قبضه] [الإبانة عن مقام الجمع] [روح الياء]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


