Sayfa 217 · Yazma cildi 2
Bu arama, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmış Arapça metni kapsar. Bu eşleştirme, kelime kelime doğrulanmış bir yazma çevriyazısı değildir.
İlgili Arapça kaynak sayfası — Cairo
معمورا بحواء فوقع عليها فلما تغشاها حملت منه فجاءت بالذرية فبقي ذلك سنة جارية في الحيوان من بنى آدم وغيره بالطبع لكن الإنسان هو الكلمة الجامعة ونسخة العالم فكل ما في العالم جزء منه وليس الإنسان بجزء لواحد من العالم وكان سبب هذا الفصل وإيجاد هذا المنفصل الأول طلب الأنس بالمشاكل في الجنس الذي هو النوع الأخص وليكون في عالم الأجسام بهذا الالتحام الطبيعي الإنساني الكامل بالصورة الذي أراده الله ما يشبه القلم الأعلى واللوح المحفوظ الذي يعبر عنه بالعقل الأول والنفس الكل وإذا قلت القلم الأعلى فتفطن للاشارة التي تتضمن الكاتب وقصد الكتابة فيقوم معك معنى
قول الشارع إن الله خلق آدم على صورته
[كن والكون]
ثم عبارة الشارع في الكتاب العزيز في إيجاد الأشياء عن كُنْ فأتى بحرفين اللذين هما بمنزلة المقدمتين وما يكون عند كن بالنتيجة وهذان الحرفان هما الظاهران والثالث الذي هو [الصفحة 137 من طبعة القاهرة]
الرابط بين المقدمتين خفي في كن وهو الواو المحذوف لالتقاء الساكنين كذلك إذا التقى الرجل والمرأة لم يبق للقلم عين ظاهرة فكان القاؤه النطفة في الرحم غيبا لأنه سر ولهذا عبر عن النكاح بالسر في اللسان قال تعالى ولكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا