الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 7 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 42 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 7 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

  "من سموم و حميم و ظل من يحموم، لا بارد و لا كريم! "و ترى"الحطمة و ما أدراك ما الحطمة؟ نار اللّٰه الموقدة، التي تطلع على الأفئدة. إنها عليهم مؤصدة-أي مسلطة-. في عمد ممددة"! أين أنا-يا عبدى! -إذا تلوت هذه الآية، و أنت، بخاطرك و همتك، في الجنة تارة، و في جهنم تارة؟ ثم تتلو آية، فتمشي بك في "القارعة! و ما أدراك ما القارعة؟ يوم يكون فيه الناس كالفراش المبثوث.

و تكون الجبال كالعهن المنفوش". يوم"تذهل كل مرضعة عما أرضعت.

و تضع كل ذات حمل حملها. و ترى الناس سكارى-و ما هم بسكارى، و لكن عذاب اللّٰه شديد"! و ترى في ذلك اليوم، من هذه الآية: "يفر المرء من أخيه، و أمه و أبيه، و صاحبته و بنيه. لكل امرئ منهم، يومئذ، شأن يغنيه". و ترى العرش، في ذلك اليوم، "تحمله ثمانية" أملاك. و في ذلك اليوم تعرضون. -فأين أنا، و الليل لي؟ فهذا (أنت) -يا عبدى! -في النهار معاشك، و في الليل فيما تعطيه

  تلاوتك: من جنة و نار و عرض. فأنت بين آخرة و دنيا و برزخ. فما تركت لي وقتا، تخلو بى فيه، لا لنفسك. بل لي. الليل لي-يا عبدى! -لا للمحمدة و الثناء. -تتلو آية: فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ . فتشاهدهم في تلاوتك. و تفكر في مقاماتهم و أحوالهم.

و ما أعطيت"المؤمنين و المؤمنات، و القانتين و القانتات، و الصادقين و الصادقات، و الصابرين و الصابرات، و الخاشعين و الخاشعات، و المتصدقين و المتصدقات، و الصائمين و الصائمات". فوقفت، بالثناء و المحمدة، مع كل طائفة أثنيت عليهم في كتابى. -فأين أنا، و أين خلوتك بى؟

(تلاوة العارف المحقق)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!