الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 302 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1711 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 302 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

و كانت العقوبة لادم و حواء لما تكلفا الخروج عن أصلهما، و هو الترك-و هو أمر عدمى-، بالأكل، و هو أمر وجودى. فشرك اللّٰه بين إبليس و آدم و حواء في ضمير واحد-و هو كان أشد العقوبة على آدم-فقيل لهم: "اهبطوا"بضمير الجماعة.

و لم يكن الهبوط عقوبة لادم و حواء، و إنما كان عقوبة لإبليس.

فان آدم اهبط لصدق الوعد: بان"يجعل في الأرض خليفة"، بعد ما تاب (اللّٰه) عليه، و اجتباه، و تلقى"الكلمات"من ربه بالاعتراف. فاعترافه

  -ع! -(هو) في مقابلة كلام إبليس:

"أنا خير منه". فعرفنا الحق بمقام"الاعتراف"عند اللّٰه، و ما ينتجه من سعادة، لنتخذه طريقا في مخالفتنا. و عرفنا ب‍"دعوى إبليس"و مقالته، لنحذر من مثلها عند مخالفتنا.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!