الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 296 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1677 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 296 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

فمنهم من شهد له بها الحق-عز و جل! - بشرى من اللّٰه. فقال في عبده يحيى-ع: وَ نَبِيًّا مِنَ اَلصّٰالِحِينَ .

و قال في نبيه عيسى-ع! -: وَ كَهْلاً وَ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ .

و قال في إبراهيم-ع! -: وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصّٰالِحِينَ - من أجل الثلاثة الأمور التي صدرت منه في الدنيا: و هي قوله عن زوجته سارة: إنها اخته، بتأويل. و قوله: "إنى سقيم"، اعتذارا. و قوله: "بل فعله كبيرهم"، إقامة حجة.

(  -ا) فبهذه الثلاثة يعتذر (إبراهيم) ، يوم القيامة، للناس إذا سألوه أن يسأل ربه فتح باب الشفاعة. فلهذا ذكر (القرآن) صلاحه في الآخرة، إذ لم يؤاخذه بذلك. كما قال اللّٰه تعالى لمحمد-ص

  -: لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ و قال: عَفَا اَللّٰهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ -فقدم البشرى قبل العتاب. -و هذه الاية، عندنا، بشرى خاصة، ما فيها عتاب. بل هو استفهام لمن أنصف، و أعطى أهل العلم حقهم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!