الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 294 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1666 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 294 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

  من قرآن و سنة! -. فان"أهل القرآن هم أهل اللّٰه و خاصته". و الحديث مثل القرآن بالنص. فإنه-ص! -"ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى". -و ممن تحقق بهذا المقام، معنا، أبو يزيد البسطامي.

كشف له منه، بعد السؤال و التضرع، قدر خرق الابرة. فأراد أن يضع قدمه فيه: فاحترق! فعلم أنه لا ينال ذوقا. و هو كمال العبودة.

و قد حصل لنا منه-ص! -"شعرة". و هذا كثير لمن عرف! فما عند الخلق منه إلا ظله. و لما أطلعنى اللّٰه عليه، لم يكن عن سؤال. و إنما كان عن عناية من اللّٰه. ثم إنه أيدنى فيه بالأدب، رزقا من لدنه، و عناية من اللّٰه بى. فلم يصدر منى، هناك، ما صدر من أبى يزيد. بل اطلعت عليه. و جاء الأمر بالرقى في سلمه. فعلمت أن ذلك خطاب ابتلاء، و أمر ابتلاء.

لا خطاب تشريف. على أنه قد يكون بعض الابتلاء تشريفا. فتوقفت.

و سالت الحجاب. فعلم ما أردت. فوضع الحجاب بينى و بين المقام.

و شكر لي ذلك. فمنحنى منه"الشعرة""التي ذكرناها. اختصاصا إلهيا! فشكرت اللّٰه على الاختصاص بتلك الشعرة. غير طالب بالشكر الزيادة. . .



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!