الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 284 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1609 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 284 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

و من أسرارهم، أيضا، علم الطبائع و تأليفها و تحليلها، و منافع العقاقير. يعلم ذلك منها كشفا. -خرج شيخنا أبو عبد اللّٰه الغزال، كان بالمرية-رحمة اللّٰه! -في حال سلوكه، من مجلس شيخه أبى العباس بن العريف.

و كان ابن العريف أديب زمانه. فهو (أي أبو عبد اللّٰه الغزال) بالاحرش، بطريق الصمادحية، إذ رأى أعشاب ذلك المرج، كلها تخاطبه بمنافعها.

فتقول له الشجرة أو النجم: "خذنى! فانى أنفع لكذا، و أدفع من المضار كذا. "حتى ذهل و بقي حائرا من نداء كل شجرة منها، تحببا له و تقربا منه.

(  -ا) فرجع إلى الشيخ، و عرفه بذلك فقال له الشيخ: "ما لهذا خدمتنا. أين كان منك الضار، النافع، حين قالت لك

  الأشجار: إنها نافعة، ضارة"؟ فقال: "يا سيدى! التوبة. "فقال له الشيخ: ""إن اللّٰه فتنك و اختبرك. فانى ما دللتك إلا على اللّٰه، لا على غيره.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!