الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 281 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1592 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 281 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

و قد رأينا ذلك لبعض شيوخنا. جاء لأقوام من العامة، فيقول لي:

هذا شخص عنده استعداد. فيقرب منه. فإذا لمسه أو ضربه بصدره في ظهره، قاصدا أن يهبه ما أراد، سرى في ذلك الحال من ساعته، و خرج مما كان فيه، و انقطع إلى ربه.

(  -ا) و كان، أيضا، له هذه الحال، مكى الواسطي، المدفون بمكة، تلميذ أزدشير. كان إذا أخذه الحال، يقول لمن يكون حاضرا معه: "عانقني! ". أو تعرف الحاضر أمره، فإذا رآه متلبسا بحاله، عانقه: فيسرى ذلك الحال في هذا الشخص، و يتلبس به.

(   ب) شكا جابر بن عبد اللّٰه لرسول اللّٰه-ص! -

  أنه لا يثبت على ظهر الفرس. فضرب في صدره بيده، فما سقط عن ظهر فرس بعد. -و نخس رسول اللّٰه-ص! -مركوبا، كان تحت بعض أصحابه، بطيئا، يمشى به في آخر الناس. فلما نخسه، لم يقدر صاحبه على إمساكه، و كان يتقدم على جميع الركاب. -و ركب رسول اللّٰه-ص ! -فرسا بطيئا لأبى طلحة، يوم أغير على سرح رسول اللّٰه- ص! -. فقال رسول اللّٰه-ص! -في حق ذلك الفرس: "إنا وجدناه لبحرا"-فما سبق بعد ذلك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!