"فألجأ نضلة السبي و الغنيمة إلى سفح جبل، ثم قام فاذن.
فقال: اللّٰه أكبر! اللّٰه أكبر! "قال: "و مجيب من الجبل يجيبه:
كبرت كبيرا، يا نضلة! ". ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا اللّٰه! " فقال: كلمة الإخلاص، "يا نضلة! ". و قال: "أشهد أن محمدا رسول اللّٰه! ". فقال: "هو الدين، و هو الذي بشرنا به عيسى بن مريم- ع! -. و على رأس أمته تقوم الساعة". ثم قال: "حى على الصلاة! ". قال"طوبى لمن مشى إليها و واظب عليها! "". ثم قال:
"حى على الفلاح! ". قال: "قد أفلح من أجاب محمدا-ص ! -و هو البقاء لامته". قال: "اللّٰه أكبر! اللّٰه أكبر! "". قال:
"كبرت كبيرا! ". قال: "لا إله إلا اللّٰه! ". قال: "أخلصت الإخلاص، يا نضلة! فحرم اللّٰه جسدك على النار".
( -ا) قال: "فلما فرغ من أذانه، قمنا فقلنا: من أنت- يرحمك اللّٰه! -؟ أملك أنت، أم ساكن من الجن، أم من عباد اللّٰه؟ أسمعتنا صوتك، فارنا شخصك، فانا وفد اللّٰه، و وفد رسول اللّٰه -ص! -، و وفد عمر بن الخطاب! ".