فشبرت قدمه في الأرض، فوجدت طول قدمه ثلاثة أشبار و نصف و ربع بشبرى. و أخبرنى صاحبى أبو عبد اللّٰه بن خزر الطنجى أنه اجتمع به،
في حكاية. و جاءني بكلام من عنده، مما يتفق في الأندلس، في سنة خمس و ثمانين و خمس مائه. -و هي السنة التي كنا فيها-و ما يتفق في سنة ست و ثمانين (و خمس مائة) . فكان كما قال. ما غادر حرفا.
(زريب بن برثملا، وصى العبد الصالح عيسى بن مريم)
و أما الذي، في الزمان، من أصحاب عيسى، فهو ما رويناه من حديث عربشاه بن محمد بن أبى المعالي، العلوي، النوقى، الخبوشانى، كتابة، قال: "حدثنا محمد بن الحسن بن سهل العباسي، الطوسي، (قال:) أخبرنا أبو المحاسن، على بن أبى الفضل الفارمذى (قال:) أخبرنا أحمد ابن الحسين بن على، (قال:) حدثنا أبو عبد اللّٰه الحافظ، (قال:) حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، إملاء، (قال:) حدثنا يحيى بن أبى طالب، (قال:) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، (قال:) حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، قال:
( -ا) "كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص، بالقادسية، أن وجه نضلة بن معاوية الأنصارى إلى حلوان العراق، فليغر على ضواحيها".
قال: "فوجه سعد نضلة في ثلاث مائة فارس. فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق، و أغاروا على ضواحيها، و أصابوا غنيمة و سبيا. فاقبلوا يسوقون الغنيمة و السبي حتى رهقت بهم العصر، و كادت الشمس أن تغرب.