الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 267 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1513 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 267 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

فشبرت قدمه في الأرض، فوجدت طول قدمه ثلاثة أشبار و نصف و ربع بشبرى. و أخبرنى صاحبى أبو عبد اللّٰه بن خزر الطنجى أنه اجتمع به،

  في حكاية. و جاءني بكلام من عنده، مما يتفق في الأندلس، في سنة خمس و ثمانين و خمس مائه. -و هي السنة التي كنا فيها-و ما يتفق في سنة ست و ثمانين (و خمس مائة) . فكان كما قال. ما غادر حرفا.

(زريب بن برثملا، وصى العبد الصالح عيسى بن مريم)

و أما الذي، في الزمان، من أصحاب عيسى، فهو ما رويناه من حديث عربشاه بن محمد بن أبى المعالي، العلوي، النوقى، الخبوشانى، كتابة، قال: "حدثنا محمد بن الحسن بن سهل العباسي، الطوسي، (قال:) أخبرنا أبو المحاسن، على بن أبى الفضل الفارمذى (قال:) أخبرنا أحمد ابن الحسين بن على، (قال:) حدثنا أبو عبد اللّٰه الحافظ، (قال:) حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، إملاء، (قال:) حدثنا يحيى بن أبى طالب، (قال:) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، (قال:) حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، قال:

  (  -ا) "كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص، بالقادسية، أن وجه نضلة بن معاوية الأنصارى إلى حلوان العراق، فليغر على ضواحيها".

قال: "فوجه سعد نضلة في ثلاث مائة فارس. فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق، و أغاروا على ضواحيها، و أصابوا غنيمة و سبيا. فاقبلوا يسوقون الغنيمة و السبي حتى رهقت بهم العصر، و كادت الشمس أن تغرب.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!