The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 266 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1507 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 266 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

(  -ا) ثم لتعلم أن الذي لنا من غير شرع عيسى-ع! - قوله: "فان لم تكن تراه فإنه يراك! ". -فهذا من أصولهم (   ب) و كان شيخنا أبو العباس العريبى-رحمه اللّٰه! -

  في نهايته، و هي كانت بدايتنا-أعنى نهاية شيخنا، في هذا الطريق، كانت عيسوية. ثم نقلنا إلى الفتح الموسى الشمسى. ثم بعد ذلك، نقلنا إلى هود-ع! -ثم بعد ذلك، نقلنا إلى جميع النبيين-ع ! -. ثم بعد ذلك، نقلنا إلى محمد-ص! -.

هكذا كان أمرنا في هذا الطريق-ثبته اللّٰه علينا و لا حاد بنا عن سواء السبيل! - فأعطنا اللّٰه، من أجل هذه النشاة، التي أنشانا اللّٰه عليها في هذا الطريق، وجه الحق في كل شيء. فليس في العالم، عندنا، في نظرنا، شيء موجود إلا و لنا فيه شهود عين حق، نعظمه منه. فلا نرمى بشيء من العالم الوجودي.

(أصحاب عيسى و يونس في زمان ابن عربى)

و في زماننا، اليوم، جماعة من أصحاب عيسى-ع! - و يونس-ع! -يحيون. و هم منقطعون عن الناس. فاما القوم الذين (هم) من قوم يونس، فرأيت أثره بالساحل، كان قد سبقني بقليل.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!