( -ا) ثم لتعلم أن الذي لنا من غير شرع عيسى-ع! - قوله: "فان لم تكن تراه فإنه يراك! ". -فهذا من أصولهم ( ب) و كان شيخنا أبو العباس العريبى-رحمه اللّٰه! -
في نهايته، و هي كانت بدايتنا-أعنى نهاية شيخنا، في هذا الطريق، كانت عيسوية. ثم نقلنا إلى الفتح الموسى الشمسى. ثم بعد ذلك، نقلنا إلى هود-ع! -ثم بعد ذلك، نقلنا إلى جميع النبيين-ع ! -. ثم بعد ذلك، نقلنا إلى محمد-ص! -.
هكذا كان أمرنا في هذا الطريق-ثبته اللّٰه علينا و لا حاد بنا عن سواء السبيل! - فأعطنا اللّٰه، من أجل هذه النشاة، التي أنشانا اللّٰه عليها في هذا الطريق، وجه الحق في كل شيء. فليس في العالم، عندنا، في نظرنا، شيء موجود إلا و لنا فيه شهود عين حق، نعظمه منه. فلا نرمى بشيء من العالم الوجودي.
(أصحاب عيسى و يونس في زمان ابن عربى)
و في زماننا، اليوم، جماعة من أصحاب عيسى-ع! - و يونس-ع! -يحيون. و هم منقطعون عن الناس. فاما القوم الذين (هم) من قوم يونس، فرأيت أثره بالساحل، كان قد سبقني بقليل.