الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 257 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1456 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 257 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

  في الدنيا، و لو أقام العدل في ذلك، و صرفه فيما أوجب اللّٰه عليه أن يصرفه فيه شرعا، و هو يرى أنه مالك لذلك لغفلة طرأت منه، فان و بال ذلك يعود عليه و يؤثر فيه.

(  -ا) فلا أعز، في الآخرة، ممن بلغ في الدنيا غاية الذل، في جناب الحق و الحقيقة. و لا أذل، في الآخرة، ممن بلغ في الدنيا غاية العزة في نفسه، و لو كان مصفوعا في الدنيا. و لا أريد ب‍"عز الدنيا"أن يكون فيها ملكا، إلا أن تكون صفته في نفسه العزة.

و كذلك الذلة. و أما أن يكون، في ظاهر الأمر، ملكان أو غير ذلك، فما نبالى في أي مقام و في أي حال أقام الحق عبده في ظاهره. و انما المعتبر، في ذلك، حاله في نفسه.

(الحياة النفسية بعد الموت)

ذكر عبد الكريم بن هوازن القشيري، في بعض كتبه، و غيره، عن رجل من الناس أنه دفن رجلا من الصالحين. فلما جعله في قبره، نزع الكفن عن خده، و وضع خده على التراب. ففتح الميت عينيه و قال له: يا هذا! أ تذللني بين يدي من أعزنى؟ "فتعجب من ذلك،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!