الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 41 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 232 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 41 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

  ولدا. و الاثنان يسميان والدين. و ظهور الثالث يسمى ولادة. و اجتماعهما يسمى نكاحا أو سفاحا. و هذا أمر محسوس، واقع في الحيوان.

(  -  ) و إنما قلنا: "بوجه مخصوص و شرط مخصوص"فإنه ما يكون عن كل ذكر و أنثى، يجتمعان بنكاح، ولد و لا بد، إلا بحصول ما ذكرناه.

و سنبينه في المعاني بأوضح من هذا، إذ المطلوب ذلك.

و أما (التوالد و التناسل) في الطبيعة، فان السماء إذا أمطرت الماء، و قبلت الأرض الماء"و ربت-و هو حملها-فأنبتت من كل زوج بهيج". و كذلك لقاح النخل و الشجر. ﴿و من كل شيء خلقنا زوجين﴾ -لأجل التوالد.

(العشق في عالم المعاني: استنباط الحكم في العقليات و الشرعيات)

و أما (التوالد و التناسل) في المعاني، فهو أن تعلم أن الأشياء على قسمين: مفردات و مركبات، و أن العلم بالمفرد يتقدم على العلم بالمركب.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!