الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 33 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 187 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 33 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

(في نفس الرحمن)

و قد عرفنا الحق أن سبب الحياة، في صور المولدات، إنما هو النفخ الإلهي، في قوله: فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي -و هو "النفس"الذي أحيا اللّٰه به الايمان فأظهره. قال-ص-:

  "إن نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن". -فحييت، بذلك"النفس الرحمانى"، صورة الايمان في قلوب المؤمنين، و صورة الأحكام المشروعة.

(  -  ) فاعطى عيسى علم هذا النفخ الإلهي، و نسبته. فكان ينفخ في الصورة الكائنة في"القبر"أو في صورة"الطائر"الذي أنشاه من الطين، فيقوم حيا بالاذن الإلهي، الساري في تلك النفخة و في ذلك الهواء.

و لو لا سريان الاذن الإلهي، ما حصلت حياة في صورة أصلا. فمن"نفس الرحمن"جاء العلم العيسوى إلى عيسى. فكان يحيى"الموتى"بنفخه-

  ع! -. و كان انتهاؤه (-العلم العيسوى) إلى الصور المنفوخ فيها. و ذلك هو الحظ الذي لكل موجود من اللّٰه و به يصل إليه، إذا صارت إليه الأمور كلها.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!