الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 25 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 141 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 25 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

و تجلى الحق، لكل من تجلى له، من أي عالم كان، من عالم الغيب أو الشهادة، -إنما هو من الاسم"الظاهر". و أما الاسم"الباطن"، فمن حقيقة هذه النسبة أنه لا يقع فيها تجل أبدا، لا في الدنيا و لا في الآخرة.

إذ كان التجلي عبارة عن ظهوره (-تعالى! -) لمن تجلى له في ذلك المجلى، و هو للاسم"الظاهر". فان معقولية النسب لا تتبدل، و إن لم يكن لها وجود عينى، لكن لها الوجود العقلي. فهي معقولة.

فإذا تجلى الحق، إما منة أو إجابة لسؤال فيه-فتجلى لظاهر النفس-وقع الإدراك بالحس، في الصورة، في برزخ التمثل. فوقعت الزيادة عند المتجلى له في علوم الأحكام، إن كان من علماء الشريعة، و في علوم موازين المعاني، إن كان منطقيا، و في علوم ميزان الكلام، إن كان نحويا. و كذلك صاحب كل علم من علوم الأكوان و غير الأكوان: تقع له الزيادة، في نفسه، من علمه الذي هو بصدده.

فأهل هذه الطريقة يعلمون أن هذه الزيادة، إنما كانت من ذاك التجلي الإلهي لهؤلاء الأصناف، فإنهم لا يقدرون على إنكار ما كشف لهم.

و غير العارفين، يحسون بالزيادة و ينسبون ذلك إلى أفكارهم. و غير هذين،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!