الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 11 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 62 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 11 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

لأن"الإنسان الكامل"وجد على"الصورة"لا"الإنسان الحيوان". و"الصورة"لها الكمال. و لكن لا يلزم من هذا أن يكون هو الأفضل عند اللّٰه. فهو الأكمل بالمجموع.

  (  -  ) فان قالوا: يقول اللّٰه: لَخَلْقُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ اَلنّٰاسِ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ و معلوم أنه لا يريد"أكبر"في الجرم، و لكن يريد في المعنى. -قلنا له: صدقت. و لكن من قال: إنهما "أكبر"منه في الروحانية؟ بل معنى"السموات و الأرض"من حيث ما يدل عليه كل واحد منهما، من طريق المعنى المنفرد. من النظم الخاص لاجرا مهما، -"أكبر"في المعنى من جسم الإنسان، لا من"كل الإنسان".

و لهذا يصدر، عن حركات السماوات و الأرض، أعيان المولدات و التكوينات.

و الإنسان، من حيث جرمه، من المولدات. و لا يصدر من الإنسان هذا.

و طبيعة العناصر من ذلك. فلهذا"كنا أكبر من خلق الإنسان". إذ هما، له، كالابوين. و هو من"الأمر الذي يتنزل بين السماء و الأرض". و نحن إنما ننظر في"الإنسان الكامل". فنقول: إنه أكمل. و أما (أنه) أفضل عند اللّٰه، فذلك لله تعالى وحده. فان المخلوق لا يعلم ما في نفس الخالق إلا بإعلامه إياه.

مسألة (في الصفات النفسية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!