مسألة (في الأسماء الإلهية)
الأسماء الإلهية، نسب و إضافات ترجع إلى عين واحدة. إذا لا يصح، هناك، كثرة بوجود أعيان فيه (-تعالى! -) كمن زعم من لا علم له بالله، من بعض النظار. و لو كانت الصفات أعيانا زائدة-و ما هو (-تعالى! -) إله إلا بها-لكانت الالوهية معلولة بها. فلا يخلو إما أن تكون هي عين الإله-فالشيء لا يكون علة لنفسه-أو لا تكون. فالله لا يكون معلولا لعلة ليست هي عينه، فان العلة متقدمة على المعلول بالرتبة. فيلزم من ذلك افتقار الإله، من كونه معلولا، لهذه الأعيان الزائدة، التي هي علة له. و هو محال. -ثم إن الشيء المعلول لا يكون له علتان. و هذه
(أي الأسماء و الصفات) كثيرة، و لا يكون (الإله) إلها إلا بها. فبطل أن تكون الأسماء و الصفات أعيانا زائدة على ذاته. تعالى اللّٰه عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
مسألة (الصورة في المرآة جسد برزخى)
الصورة في المرآة جسد برزخى. كالصورة التي يراها النائم، إذا وافقت الصورة الخارجية. و كذلك الميت و المكاشف. و صورة المرآة (هي) أصدق ما يعطيه البرزخ، إذا كانت المرآة على شكل خاص، و مقدار جرم خاص. فان لم تكن كذلك، لم تصدق في كل ما تعطيه، بل تصدق في البعض.
( - ) و اعلم أن أشكال المرائى تختلف، فتختلف الصور.