الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 315 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1626 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 315 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

  فادخل (الشيطان) عليهم الشبه فيما يستندون إليه في تركيب مقدماتهم في الأدلة، و يرجعون إليه فيها.

(   ب) و لهذا عصمنا اللّٰه من ذلك، فلم يجعل للحس غلطا جملة واحدة، و أن الذي يدركه الحس حق: فإنه (أي الحس) موصل، ما هو حاكم بل شاهد، و إنما العقل هو الحاكم. و الغلط منسوب إلى الحاكم في الحكم. و معلوم، عند القائلين بغلط الحس و غير القائلين به، أن العقل يغلط إذا كان النظر فاسدا-أعنى نظر الفكر-فان النظر ينقسم إلى صحيح و فاسد. -فهذا هو (معنى مجيء الشيطان في قوله-تعالى! -:) "من بين أيديهم".

(ترتيب مدينة بدن الإنسان)

ثم لتعلم أن الإنسان قد جعله الحق قسمين في ترتيب مدينة بدنه، و جعل القلب، بين القسمين منه، كالفاصل بين الشيئين.

فجعل في القسم الأعلى، الذي هو الرأس، جميع القوى الحسية و الروحانية، و ما جعل في النصف الآخر من الحساسة إلا حاسة اللمس، فيدرك الخشن و اللين و الحار و البارد و الرطب و اليابس بروحه الحساس، من حيث هذه القوة الخاصة السارية في جميع بدنه، لا غير ذلك. و أما من القوى الطبيعية المتعلقة بتدبير البدن، ف‍(ما جعل الحق في النصف الآخر منه إلا) القوة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!