الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 304 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1569 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 304 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و هي المرتبة السادسة، فكانت (البدل) السادس. و إنما كانت السادسة له، لأنه في المرتبة الخامسة-كما ذكرنا-يسأل، و قد كان لا يعلم، فعند ما سال علم، و لما علم تحقق بعلمه بربه ففوض أمره اليه، لأنه علم أن أمره ليس بيده منه شيء، "و أن اللّٰه يفعل ما يريد". فقال: قد علمت أن اللّٰه لما ملكني أمرى-"و هو يفعل ما يريد"-علمت أن التفويض في ذلك أرجح لي، فلذلك اتخذه هجيرا.

و مقام (البدل) السابع: إِنّٰا عَرَضْنَا اَلْأَمٰانَةَ . و ذلك أن لها (أي للأمانة) المرتبة السابعة. و كان أيضا تكوين آدم، المعبر عنه بالإنسان، في الرتبة السابعة: فإنه (صادر) عن عقل ثم نفس ثم هباء ثم فلك ثم فاعلين

  النار و الهواء) ثم منفعلين (الأرض و الماء) . فهذه ستة (رتب و أطوار) .

ثم تكون الإنسان، الذي هو آدم، في الرتبة السابعة. و لما كان وجود الإنسان في السنبلة، و لها من الزمان في الولاية سبعة آلاف سنة فوجد في الرتبة السابعة من المدة. فما حمل الأمانة إلا من تحقق بالسبعية. و كان هو السابع من الأبدال، فلذلك اتخذ هجيرا هذا الآية. -فهذا قد بينا لك مراتب الأبدال.

(خلفاء القطب مداوى الكلوم)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!