الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 292 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1507 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 292 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فروينا عن مسلمة بن وضاح، مسندا إليه، و كان من أهل قرطبة. فقال: قال اللّٰه في بعض ما أنزله على نبى في بنى إسرائيل: "إنى خلقت- يعنى آدم-من تراب و ماء، و نفخت فيه نفسا و روحا. فسويت جسده من قبل التراب، و رطوبته من الماء، و حرارته من النفس، و برودته من الروح.

قال: ثم جعلت في الجسد، بعد هذا، أربعة أنواع أخر، لا تقوم واحدة منهن إلا بالأخرى، و هي المرتان و الدم و البلغم. . ثم أسكنت بعضهن في بعض فجعلت مسكن اليبوسة في المرة السوداء، و مسكن الحرارة في المرة الصفراء، و مسكن الرطوبة في الدم، و مسكن البرودة في البلغم.

ثم قال-جل ثناؤه! -: فأي جسد اعتدلت فيه هذه الأخلاط، كملت صحته

  و اعتدلت بنيته. فان زادت واحدة منهن على الأخرى و قهرتهن، دخل السقم على الجسد بقدر ما زادت، و إذا كانت ناقصة، ضعفت عن مقاومتهن، فدخل السقم بغلبهن إياها، و ضعفها عن مقاومتهن. فعلم الطب هو أن يزيد في الناقص، أو ينقص من الزائد: طلب الاعتدال". -في كلام طويل عن اللّٰه-تعالى! -ذكرناه في"الموعظة الحسنة".

(مداوى الكلوم و الآثار العلوية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!