الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 287 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1481 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 287 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

(الروح المحمدي و مظاهره في العالم)

و أما القطب الواحد فهو روح محمد-ص! -.

و هو الممد لجميع الأنبياء و الرسل-سلام اللّٰه عليهم أجمعين! -و الأقطاب من حين النشء الإنساني إلى يوم القيامة. -قيل له-ص! -:

"متى كنت نبيا؟ فقال-ص! -: (كنت نبيا) و آدم بين الماء و الطين". و كان اسمه مداوى الكلوم: فإنه بجراحات الهوى خبير، و (بجراحات) الرأى و الدنيا و الشيطان و النفس، بكل لسان نبوى، أو رسالى، أو لسان الولاية (أيضا هو جد خبير) . و كان له (-ع! -) نظر إلى موضع ولادة جسمه بمكة، و إلى الشام (-بيت المقدس) . ثم صرف الآن نظره إلى أرض كثيرة الحر و اليبس، لا يصل إليها أحد من بنى آدم بجسده. إلا أنه قد رآها بعض الناس من مكة، في مكانه، من غير نقلة، زويت له الأرض فرآها و قد أخذنا، نحن، عنه علوما جمة، بمآخذ مختلفة.

و لهذا الروح المحمدي مظاهر في العالم، أكمل مظهره في قطب الزمان، و في الأفراد، و في ختم الولاية المحمدي، و ختم الولاية العامة الذي هو عيسى-ع! -و هو المعبر عنه (في عنوان هذا الباب) بمسكنه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!