الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 278 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1435 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 278 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

ثم أحدث اللّٰه الصور الجسدية الخيالية بتجل آخر، بين اللطائف و الصور، تتجلى، في تلك الصور الجسدية، الصور

  النورية و النارية ظاهرة للعين. و تتجلى الصور الحسية حاملة للصور المعنوية، في هذه الصور الجسدية، في النوم و بعد الموت و قبل البعث، و هو البرزخ الصوري. و هو قرن من نور، أعلاه واسع و أسفله ضيق، فان أعلاه العماء و أسفله الأرض. و هذه الأجساد الصورية، التي يظهر فيها الجن و الملائكة و باطن الإنسان، هي الظاهرة في النوم و صور سوق الجنة. و هي هذه الصورة التي تعمر الأرض (أعنى أرض الخيال) التي تقدم الكلام عليها في بابها.

(غذاء الأرواح و غذاء الصور)

ثم إن اللّٰه-تعالى! -جعل لهذه الصور و لهذه الأرواح غذاء- و هو (موضوع) المسالة الثالثة-يكون بذلك الغذاء بقاؤهم. و هو رزق حسى و معنوى. فالمعنوى منه غذاء العلوم و التجليات و الأحوال. و الغذاء المحسوس معلوم. و هو ما تحمله صور المطعومات و المشروبات من المعاني الروحية، أعنى القوى. فذلك هو الغذاء. فالغذاء كله معنوى على ما قلناه، و إن كان في صور محسوسة. فتتغذى كل صورة، نورية كانت أو حيوانية أو جسدية، بما يناسبها. و تفصيل ذلك يطول.

(مراتب العالم في السعادة و الشقاء)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!