فقال-تعالى! -: وَ نَضَعُ اَلْمَوٰازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ و قيل لنا:
وَ أَقِيمُوا اَلْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لاٰ تُخْسِرُوا اَلْمِيزٰانَ و قال-تعالى! -: وَ اَلسَّمٰاءَ رَفَعَهٰا وَ وَضَعَ اَلْمِيزٰانَ .
فبالميزان أوحى (اللّٰه) في كل سماء أمرها، و به قدر في الأرض أقواتها. و نصبه الحق في العالم في كل شيء: فميزان معنوى، و ميزان حسى لا يخطئ أبدا. فدخل الميزان في الكلام، و في جميع الصنائع المحسوسة، و (دخل الميزان) كذلك في المعاني: إذ كان أصل وجود الأجسام و الأجرام، و ما تحمله من المعاني، عند حكم الميزان. و كان وجود
الميزان و ما فوق الزمان، عن الوزن الإلهي الذي يطلبه الاسم الحكيم، و يظهره الحكم العدل، لا إله إلا هو! و عن الميزان ظهر العقرب، و ما أوحى اللّٰه فيه من الأمر الإلهي، و (ظهر) القوس و الجدي و الدلو و الحوت و الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و الأسد و السنبلة.
(انتهاء الدورة الزمانية إلى الميزان)