الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 259 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1337 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 259 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

(استدارة الزمان)

فكانت استدارته (أي الزمان) انتهاء دورته بالاسم الباطن، و ابتداء دورة أخرى بالاسم الظاهر. فقال (-ع! -) : "استدار (الزمان) كهيئته يوم خلقه اللّٰه"-في نسبة الحكم لنا ظاهرا، كما كان

  في الدورة الأولى منسوبا إليه باطنا. أي (كان الحكم منسوبا في الباطن و الحقيقة) إلى محمد، و في الظاهر (و المجاز) كان (الحكم) منسوبا إلى من نسب إليه، من شرع إبراهيم و موسى و عيسى، و جميع الأنبياء و الرسل.

(الأنبياء الحرم و الأشهر الحرم)

و في الأنبياء من الزمان أربعة حرم: هود و صالح و شعيب- سلام اللّٰه عليهم! -و محمد-ص! -.

و عينها من الزمان ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم و رجب مضر. و لما كانت العرب تنسا في الشهور: فترد المحرم منها حلالا، و الحلال منها حراما، و جاء محمد-ص! -فرد الزمان إلى أصله الذي حكم اللّٰه به عند خلقه:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!